غيل باوزير : الحسيني يحرز لقب بطلا دوري العريس / باقحوم ، وأهلي المعيان وصيفا له .

عدن لنج - خاص :

 

 من أحمد هدبول :

في نهائي مثير احتضنته مديرية غيل باوزير على ملعب تمارين فريق الحسيني في مباراة حماسية بين صاحب الأرض فريق الحسيني بالغيل وفريق أهلي معيان مساجدة لدوري العريس / باقحوم ، والتي انتهت بفوز فريق الحسيني على نظيره فريق أهلي معيان مساجدة بركلات الحظ الترجيحية 4 / 2 ، ليتوج الحسيني بكأس البطولة وحصوله على لقب بطل دوري العريس /سعيد عمر باقحوم ، وأهلي المعيان يحصل على لقب الوصيف.

الشوط الأول : أطلق الحكم / سعيد بانصر، صافرة البداية، ليبدأ الفريقين أول مشوار مباراتهم التي احتدم اللعب وسط أرضية الملعب ، ليستمر اللعب بهذا الحال في ظل مراوغة للكرة من قبل الفريقين ، وليسجل أول هدف لاعب فريق الحسيني /عوض الشوق ، ولكن ألغي بداعي التسلل ، ولكن جماهير الفاروق مازالوا ينتظرون الهجمات التي يشنها فرسان كثيبتهم على أرضية الملعب، وتأتي هجمة من كرة عريضة أخرى اضاعها اللاعب / أحمد زكي، لعدم حسن استغلالها لتسجيل هدف لصاحب الأرض والجمهور ، حيث أن لا تذكر في الشوط الأول أي خطورة على حارس مرمى الحسيني ، حارس الشباك التي أعطته ثقتها ليأمنها من هجمات نظيرهم أهلي المعيان ، ذلك الحارس الذي أصبح سدا منيعا ليرعب الكرات من الاقتراب حوله الكابتن / معاد الخلاقي ،الذي عاد لمنزله دون أن يخيب آمال شباكه في هذا النهائي ، ولينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي دون أي أهداف تذكر .
وفي الشوط الثاني : دخل الفريقين أرضية الملعب لإحداث تغيير إيجابي لصالحهما من أجل نتيجة مشرفة لهذا النهائي المثير ، حيث أن مهاجم أهلي المعيان تحصل على فرصة لم يحسن استغلالها لتصبح أحضان حارس مرمى الحسيني حاضنة لها بين يديه ، وكذلك استمر اللعب في هذا الشوط من المباراة ومسلسل الفرص الضائعة مازال يمثله ويعود هذا السيناريو لاعبي الفاروق ، ليعلن حكم المباراة النهاية النهاية بالتعادل السلبي ويحتكما الفريقين إلى ضربات الترجيح ، والتي استغلها الحسيني ليعلن فوزه للجمهور بطلا لهذا الدوري بنتيجة 4 / 2 ، و أهلي معيان مساجدة وصيفا له.

فلاشات المباراة :
_سعيد بانصر / حكم ساحة.
_شاكر باسواقي / مساعد أول.
_محمد باعنقود / مساعد ثاني
_أحمد مسهور / حكم رابع.
_مشاركة الكابتن / رأفت هدبول .
_اللاعب / مروان بن ضبيع ، يحصل على جائزة أفضل لاعب.
_كرم العريس بشهادة تقديرية من قبل فريق أهلي المعيان.