حمد بن خليفة يناور مع آل ثاني لإنقاذ تميم

عدن لنج - وكالات :

 

بعد أقل من 24 ساعة من تورط مسؤولين قطرين في فضيحة «باركليز»، كشفت شركة «ماكلو بروبرتيز» عن عرض شقة يملكها أفراد من الأسرة الحاكمة في قطر للبيع بتخفيضات تصل إلى 7 ملايين دولار.
وكانت شركة «كاتراباكس وان»، التي تملكها الشيخة حصة زوجة حمد بن خليفة آل ثاني، قد اشترت الشقة التي تقع في شارع بارك أفينيو في نيويورك، وتتكون من سبع غرف نوم، ب 27 مليون دولار، وهي معروضة اليوم للبيع بعشرين مليون دولار. وتحتفظ أسرة آل ثاني بعلاقات خاصة مع شركة العقارات «ماكلو بروبرتيز»، التي تحظى بدعم قوي من حمد بن جبر، رئيس الوزراء الأسبق.
تملك شركة «كاتراباكس وان»، عقارات أخرى في نيويورك، منها شقة في نفس الشارع اشترتها عام 2011. وتطل الشقة المطروحة للبيع على شارع بارك أفنيو، بواجهة طولها 102 قدم، وتبلغ مساحتها 6111 قدماً مربعة.
ووجهت بريطانيا اتهامات لمسؤولين في باركليز، تتعلق بالتستر على الاحتيال والتمثيل الوهمي، في ترتيب صفقة للدوحة، من خلال طلب البنك هاتفياً، الحصول على مبالغ نقدية تصل إلى 7.3 مليار استرليني، مكنت البنك من تجنب عملية سيطرة الحكومة البريطانية عليه.
وتوقعت صحيفة الإندبندنت، أن التحقيق في القضية سيكشف خلال الأيام المقبلة النقاب عن فضائح غسل أموال كبيرة، وبعضها سيكون بالتأكيد أموالاً قطرية، موضحة أن الدولة الصغيرة الغنية بالغاز، تواجه في الوقت الراهن مشاكل أكبر من فضيحة باركليز، حيث إن جيرانها قاطعوها بسبب قضايا تتعلق بتمويل الإرهاب.
وأضافت أن العديد من البريطانيين أعربوا عن غضبهم من استحواذ قطر على العديد من الاستثمارات في بلادهم، حيث إنها تمتلك منطقة كناري وارف للأعمال، ومتجر هارودز، وتشيلسي باراكس، وبرج الشارد، كما أنها تستحوذ على جزء كبير من مطار هيثرو، وسلسلة متاجر ساندزبيري.
وتمتد الثروة العقارية للأسرة الحاكمة في قطر، إلى عدد من دول العالم من بينها بريطانيا، حيث يمتلك حاكم قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قصر الفخم المكون من 3 منازل في العاصمة البريطانية لندن، على ساحة «لندن ريجينت»، والذي تم شراؤه بمبلغ ب 200 مليون جنيه استرليني، تمهيداً لبناء قصر كبير وسط العاصمة، بحسب ما ذكرته صحفية الديلي ميل البريطانية.
كما تمتلك الشيخة موزة زوجة ولي العهد الأسبق، حمد آل ثاني، منزلاً بقيمة 120 مليون جنيه استرليني منذ عام 2013، ويحتوي هذا المنزل الفخم على حمام سباحة كبير، وصالتين رياضيتين، ونادياً صحياً، وصالات للمساج، وصالون تجميل، وصالات خاصة للعب الأطفال، وصالات للألعاب الإلكترونية. وتمتلك الشيخة موزة أيضاً أحد القصور الفخمة بمدينة «تدمر» في سوريا، يبلغ سعره حوالي 280 مليون جنيه استرليني، وتم تصميمه بشكل يشبه قصر لندن إلى حد كبير، وحاز هذا القصر على الكثير من الانتقادات من قبل البعض في العالم العربي، بسبب المبالغة في الحجم والفخامة، إضافة إلى استيلاء بعض الجهاديين عليه بعد ذلك لمدة عامين وقاموا بتدميره.
وفي عام 2015 تمّ بيع أغلى فيلا في إسطنبول على ضفاف البسفور «إربيلجينلير ياليسي» لرجل الأعمال القطري عبد الهادي منّاع الهاجري، مقابل 100 مليون يورو، وكان تميم قد قام بزيارة إلى تركيا التقى خلالها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وفي هذه الأثناء كان لدى عائلته وقت كافٍ للقيام بجولة سياحية في إسطنبول، حيث أُعجِبت زوجته الثانية ابنة عبد الهادي منّاع الهاجري بفيلا «إربيلجينلير ياليسي»، ليقوم الشيخ تميم بن حمد بشرائها، بحسب ما ذكره موقع turkpress. وتبلغ مساحة هذا المنزل 5 آلاف و800 متر مربّع، ويضم 64 غرفة، وصنّف العام الماضي من قبل مجلة فوربس باعتباره رابع أغلى قصر على مستوى العالم.