مورينيو يقود مانشستر يونايتد لنادي الخمسة

يحافظ المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، المحبوب والمكروه ربما بنفس القدر في عالم كرة القدم، على طموحه الجارف والذي يقوده كل موسم لزيادة عدد ألقابه من البطولات.

على ملعب فريندز آرينا، في منطقة سولنا، بالقرب من ستوكهولم، صنع مورينيو تاريخا بفوزه بلقبه القاري الرابع.

وتوج المدرب القادم من مدينة سيتوبال البرتغالية، بلقب الدوري الأوروبي للمرة الثانية، ليضاف ذلك إلى رصيد القابه الذي يضم أيضا الفوز بدوري الأبطال مرتين.

واستطاع المدرب البرتغالي أن يحقق لمانشستر يونايتد البطولة الوحيدة الغائبة عن خزينة ألقابه، لينضم لمجموعة الأندية التي فازت بجميع البطولات الأوروبية، والتي أصبحت العضو الخامس فيها.

وتمكن عدد قليل من المدربين من الفوز ببطولات كبرى في أربع دول، فحيثما كان يحل مورينيو، كان يحصد الألقاب.

بزغ اسم بورتو تحت قيادة مورينيو في الساحتين القارية والعالمية، وقاد تشيلسي وإنتر ميلان إلى القمة، وانتزع ثلاث بطولات مع ريال مدريد من أنياب برشلونة المتوهج وقاده إلى نصف نهائي دوري الأبطال، ولكنه لم يستطع أن يقوده إلى منصة التتويج بهذه البطولة، ليعود إلى نادي ستامفورد بريدج ويتوج بثلاث بطولات، وأنهى موسمه الأول مع مانشستر يونايتد بشكل أكثر من إيجابي.