الأمين العام للأمم المتحدة:هذا المبلغ الذي تمكنا من جمعه لمواجهة الاحتياجات الضرورية والملحة لليمنيين!

جنيف(عدن لنج)عبدالرحيم الفارسي:

وعدت الدول المانحة تقديم مبلغ مليار ومائة مليون دولار في المرحلة المقبلة لتمويل عمليات إغاثة الشعب اليمني المنكوب بالحرب والفقر وسيطرة أصحاب بعض العقليات الموغلة في التحجر والتخلف والأنانية.

 

وحسب تقديرات الأمم المتحدة فإن زهاء 18 مليون يمني يعانون من الآثار الاقتصادية للحرب التي بدأت بوادرها عقب الإطاحة بالرئيس السابق علي عبدالله صالح.

 

ومن بين هؤلاء يحوم شبح الموت ملايين الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات، نتيجة لسوء التغذية، إذ تشير احصاءات دولية الى أن طفلا يمنيا يموت خلال كل خمس دقائق.

 

صباح الثلاثاء أطلق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش نداء من جنيف لجمع مليارين ومائة مليون دولار لمواجهة الاحتياجات الضرورية والملحة لليمنيين في كل المحافظات وتحت سيطرة كافة الاطراف.

 

وفي المساء التقيت بغوتيريش وأردت أن أتحقق من الرقم الذي وعدت الدول المانحة مجتمعة تقديمه فقال وهو يبتسم:"إنها مليار ومائة مليون دولار".

 

وبعدها في مؤتمر صحفي سجل أن هذا الرقم غير مسبوق في تاريخ المنح التي يقدمها المجتمع الدولي لليمنيين.

 

غير أن غوتيريش أكد أنه يجب على اليمنيين في كل المناطق أن يسمحوا بوصول المساعدات إلى المنكوبين في عموم البلد.

 

وشدد في الوقت ذاته على أن حل الأزمة اليمنية لا يتم عبر المساعدات الاقتصادية وإنما عبر التفاهمات السياسية.

 

على العموم خرج الجميع مستبشرين بنتائج المؤتمر.

 

لم ينس الأمين العام للأمم المتحدة أن يذكر باستضافة الشعب اليمني المضياف لقوافل طويل من اللاجئين الصوماليين خلال العقود الماضية رغم ضعف إمكانياته.

 

ملاحظة بسيطة: قبل بضع سنوات قدرت بعض المصادر الغربية ثروة الرئيس علي عبدالله صالح بحوالي 16 مليار دولار عدًّا ونقدا...