د منى ابو هشيمة: فئات في المجتمع العربي معاناة لا تنتهي

القاهرة (عدن لنج) امين بن المغني:

قالت. د.. منى ابو هشيمة الاتحاد العرب للمرآة المعيلة أن الغاية الكبيرة التي في كل مكان وزمان أن الطريقة التي يعامل بها الفقراء والمهمشون تعكس إلى حد كبير روح العلاقات السائدة في المجتمع وأن المهمشين والأغلبية الساحقة من الفقراء الذين يسكنون الصفيح يعاملون في كثير من المجتمعات كمواطنين من الدرجة الثانية ولا يتلقون الرعاية الصحية والتعليمية التي تؤهلهم وتحسن أوضاعهم الثقافية والاجتماعية والاقتصادية،

 

 

مؤكدة .. د. منى ابو هشيمة نبذ هذه المعاملة القاسية التي لم تعد مقبولة في العصر الحاضر وأهمية علاقة الشراكة مع المجتمع العربي في التخلص من هذه النظرة الدونية تجاههم أن الرسائل العالمية الآن تؤكد ضرورة تحقيق العدل والمساواة وتكافؤ الفرص للجميع وذلك من خلال المواثيق والإعلانات الدولية الخاصة بتأكيد حقوق الإنسان وحقوق الطفلفي الوطن العربي ، فلم يعد مقبولاً عزل الفقراء والمهمشين عن حياة المجتمع الذي يعيشون فيه لافتة إلى أن قضية المهمشين أخذت حقها الإعلامي كاملاً وأصبحت من القضايا الأبرز لهموم الوطن العربي ومعضلاته وكذلك جمعيات وهيئات حقوق الإنسان والأقليات وما إلى ذلك من خلال البرنامج إلى ملامسة هموم ومشاكل الشباب وأفراد المجتمع والتحاور معهم عن قرب لإيجاد الحلول والمعالجات مستقبلا وتجنب آثارها السلبية ومضارها. العدل هو أساس تقدم المجتمعات الإنسانية بل هو أساس استقرارها وسعادتها، ولا يستطيع أي مجتمع إنساني أن يحقق ما يصبو إليه من تقدم ورقي دون أن يكون العدل غايته ومنهاجه وأسلوب تصرفاته في الحياة فان العالم العربي من خلال هذه المنظمات الدولية ودعمها تحرص الحكومات العربية على التنسيق وتقديم كل التسهيلات أمام المشاريع التنموية والاجتماعية والثقافية والتعلمية التي تمولها المنظمات في المناطق الفقيرة والاشد فقرا والمهمشين في جميع الدول الفقيرة هي مناقشة كيفية إدماج فئات المهمشين في مختلف نواحي الحياة في المجتمع المدني بتحقيق الأهداف في توعية المجتمع والفئات المهمشة بحقوقهم الاجتماعية والمدنية وحقوق الإنسان ونشر الوعي بضرورة تعليم الأطفال والفتيات والشباب لضمان الحياة الكريمة ومخاطر الأمراض المنتقلة. وكذا التنسيق مع الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المختلفة المحلية والدولية لبذل الدعم وتقديم الخدمات فضلاً عن السعي الى معرفة احتياجات القرى والمناطق المعزولة عن المدينة كسكان الصفيح والمخيمات وبناء قاعدة بيانات عن المناطق الفقيرة والشعبية وتزويد الجهات المانحة والداعمة لتوفير الخدمات

 

واضافة إلى توعية السكان من النساء وأولياء الأمور بأهمية التعليم والصحة السليمة والإنجابية وخطورة الأمية وتقديم المساعدات الطبية الإنسانية للأسر الفقيرة وتقديم العون القضائي ويتحقق ذلك من خلال ايجاد مشاريع محلية ودولية تسعى الى مساعدة تلك الفئات المهمشة في المجتمع وخاصة الاطفال في اسرهم المحرومة بهدف إبعاد الخوف والقلق الذي يعانيه أطفال اليمن وسوريا والعراق وفلسطين وليبيا الفقراء في الوطن العربي جراء معاناتهم من خلال ممارسة هواياتهم ورغباتهم وإبداعاتهم وحقوقهم المشروعة في عالم – الطفولة لخلق جيل قادر على التحرر من وصمة التهميش واﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﺰﯾﺰ اﻟﺘﺪاﺑﯿﺮ اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﯿﺔ اللازﻣﺔ ﻟﺤﻤﺎﯾﺔ ﺣﻘﻮق اﻷطﻔﺎل المهمشين من كافة اشكال العنف والاستغلال الاقتصادي والجنسي والمتاجرة وبما يمكنهم من التمتع بطفولة امنه مستقرة كغيرهم من بقية اطفال المجتمع والعمل على ضمان توفير الحماية القانونية للمهمشين.

واشارت الى الاستمرار وكذا تنمية قدرات المرأة المهمشة من ساكني الصفيح وتوعيتها بحقوقها وواجباتها نحو أسرتها ومجتمعها من خلال إقامة دورات تدريبية لشباب الفئات المهمشة وحلقات توعية ميدانية حتى يتمكنوا من نشر الوعي الحقوقي والقانوني والتوعية المجتمعية في مجالات التعليم والتثقيف الصحي والبيئي والإنجابي وكذلك العمل على تنمية وتعزيز ثقافة حقوق الانسان بما فيها حقوق الاطفال والنساء واليات حمايتها وبما يكفل حماية حقوق المهمشين والاقليات والعمل على تمكين كافة المواطنين من الحصول على وثائق اثبات الشخصية(البطاقة الشخصية والعائلية وشهادات قيد وتسجيل المواليد والوفاة) مجانا لجميع المواطنين بما فيهم المهمشين وبما يعزز لديهم روح الانتماء.