#الامارات: لدينا وثائق تؤكد ملكيتنا للجزر التي تحتلها #إيران

عدن لنج/متابعات

أكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي، وجود وثائق تؤكد ملكية وسيادة دولة الإمارات العربية المتحدة للجزر الثلاث المحتلة من قبل إيران.

 

وقال خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، السبت: إن "الإمارات دعت إيران إلى الحل السلمي للجزر الإماراتية الثلاث، ومع ذلك لم يتم الرد على هذه الدعوات".

 

وأضاف أن "الاتفاق النووي مع إيران لم يحقق التوقعات المنشودة بدفعها إلى مبادئ حسن الجوار".

 

وتابع: "كان لا بد للاتفاق النووي مع إيران أن يأخذ رأي دول المنطقة، ويتطرق لكافة سلوكياتها وتدخلها في شؤون الدول وتطويرها لبرامج الصواريخ الباليستية".

 

وأوضح الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان: "أن العمل المتعدد الأطراف هو السبيل ضد التصعيد والتطرف والإرهاب وتحقيق السلم والأمن الدوليين".

 

وعن تحالف دعم الشرعية في اليمن، قال الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إن "انضمام الإمارات للتحالف العربي جاء من أجل استعادة الشرعية في اليمن من أيدي الانقلابيين".

 

وأكد أنه رغم انتهاكات الحوثيين ستواصل الإمارات جهودها لتحقيق السلام، موضحا أن الحوثيون يسرقون المساعدات الإنسانية المقدمة إلى الشعب اليمني لتمويل أعمالهم الإجرامية".

 

وتابع "مع استمرار الأزمات وانبثاق أزمات جديدة نجد ظهور للجماعات المتطرفة التي تتطور إمكاناتها بتلقيها الدعم من دول مارقة تريد زعزعة الاستقرار".

 

وأشار الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إلى أن الجماعات الإرهابية مثل داعش والإخوان والقاعدة والحوثيين استطاعت الحصول على التمويل من أجل مضاعفة الأزمات في المنطقة.

 

ونوه بأن العمل المتعدد الأطراف هو السبيل ضد التصعيد والتطرف والإرهاب وتحقيق السلم والأمن الدوليين العمل المتعدد الأطراف هو السبيل ضد التصعيد والتطرف والإرهاب وتحقيق السلم والأمن الدوليين.

 

واستدرك: "كأفراد وحكومات وشعوب نملك الخيار فإما أن نبدأ بعقد جديد لإنقاذ المنطقة والعالم أو نتركهم تحت هيمنة الأفكار الهدامة وسيطرة الإرهابيين".

 

وعن القضية الفلسطينية، قال الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إنها ستبقى قضية العرب المركزية ولا يمكن ترسيخ الاستقرار في المنطقة دون حل عادل وشامل ودائم يمكن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

 

ولفت إلى أنه في عام 2019 عام التسامح في الإمارات وقع قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية والدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف في أبوظبي وثيقة الأخوة الإنسانية التي تعد رسالة سلام تاريخية لتعزيز التسامح والتعايش. 

 

وأكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعمل على نشر ثقافة السلام والتسامح عبر مساعدة الشعوب المتضررة.